عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

96

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

المرأة لتقدمه إلى من زارها فتتحفه به . العلقة والعلاق : هو الطعام الذي يتبلغ به إلى وقت الغداء . اللهنة : كالسّلفة ويقال : لهنت لهم اللهنة أي هيأتها لهم . واللّهنة أيضا ما يهديه الرجل عندما يقدم من سفر . ويقال « لهنّونا مما عندكم « أي أعطونا » . ويقال « لهّجت الطعام » و « لهوجت الشواء » وهي من السرعة والتعجيل . ومنه قول الشاعر : وكنت إذا لاقيتها كان سرّنا * وما بيننا مثل الشواء الملهوج الوكاث والوكاث : ما يستعجل به الغداء . وقد استوكتنا أي استعجلتنا شيئا نبلغ به الغداء . الغداء : طعام الغد وو العشاء طعام العشي ، ورجل غديان وعشيان أي قد تغدى وتعشى . الفحيماء : طعام اختلاط الظلمة ، ويسمى أيضا العتمة . وأصله البطء كقول الشاعر : إذا ما فقدتم أسود العين كنتم * كراما وأنتم ما أقام ألائم « 1 » تحدّث ركبان الحجيج بلؤمكم * وتقري به الضيف اللّقاح العواتم الكرزمة : أكل نصف النهار . وللعرب أطعمة يؤثرون بها غيرهم على أنفسهم ومنها : القفيّ : وهو الطعام الذي يكرم به الرجل والفعل قفوته . أي قدّمت له هذا الطعام : ومنه قول الشاعر : ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يسقى دواء قفيّ ، السّكن مربوب « 2 »

--> ( 1 ) اسود العين : جبل بالحجاز والمعنى أن الناس قد اتخذوا لؤمكم سمرا . فهم يتحدثون به ويعقلون عن احتلاب اللقاح ، فيطرق الضيف وتكون ضروعها ملأى فتحتلب فيقرى منها . ( 2 ) دواء القفي : أي اللبن لأنه دواء المريض . واللبن ليس بالقفي ولكنه رفع لانسان خص به .